الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 93
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أحمد بن هشام المؤدّب ( 1 ) رضى اللّه عنهم عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي الكوفي رض ونقل أيضا رواية الكليني ره عنه كما نقل رواية أبى الحسين هذا عن محمّد بن إسماعيل البرمكي وعبد اللّه بن محمّد بن خالد ومحمّد بن يحيى ومحمّد بن عيسى بن عبيد ومحمّد بن عبد الحميد وسهل بن زياد وموسى بن عمران النّخعى وغيرهم 10489 محمّد بن جعفر الحسنى يأتي بعنوان محمّد بن جعفر بن محمد انش تع 10490 محمّد بن جعفر الخزّاز عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) مرّتين من دون إضافة شئ في أحدهما على ما في العنوان ولم يتبين وجه التكرار وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّوات رواية يعقوب بن يزيد عنه ونقل أيضا رواية الشّيخ عن علي بن إبراهيم عن أبيه عنه عن ابن حبيب لا محمد بن جعفر عن ابن حبيب 10491 محمّد بن جعفر بن ربيع ( 2 ) المسكنى امام اللّغة وعنونه كذلك منتجب الدّين 10492 محمّد بن جعفر الرزّاز أبو العبّاس خال والد أبى غالب الزراري مضى ذكره في ترجمة أحمد بن محمّد بن أبي نصر وسيف بن عميرة وفي رسالة أبى غالب إلى ابن ابنه أبى طاهر في ال أعين ما لفظه وجدّتى أم أبى فاطمة بنت جعفر بن محمّد بن القرشي البزّار مولى لبنى مخزوم إلى أن قال وأخوها أبو العبّاس محمّد بن جعفر الرزّاز وهو أحد رواة الحديث ومشايخ الشّيعة وكان له أخ اسمه الحسن بن جعفر وقد روى أيضا الّا انّ عمره لم يطل فينقل عنه وكان مولد محمّد بن جعفر سنة ست وثلثين ومأتين ومات سنة عشر وثلاثمائة وكان من محلّه في الشّيعة انّه كان الوافد عنهم إلى المدينة عند وقوع الغيبة سنة ستّين ومأتين وأقام بها سنة وعادو وقد من امر الصّاحب ما احتاج اليه وامّه وأم أخته فاطمة جدّتى بنت محمّد بن عيسى العبسي البشرى وانا اذكر حاله بعد ذكر أمي رحمها اللّه انتهى ووثّقه المحقّق البحراني في البلغة وتعجّب في الهامش من علماء الرّجال حيث لم يتعرّضوا للرزّاز قال ومن تعرض له اهمله مع انّه من جملة اجلّاء الشّيعة ومشايخ الكليني ره كما بينّاه في المعراج انتهى وتعجّبه في محلّه فان الغالب اهملوه والّذى تعرّض له كالتّفرشى لم يوثّقه بل اقتصر على قوله محمّد بن جعفر الرزّاز أبو العبّاس روى عن محمّد بن عبد الحميد وأيوب بن نوح روى عنه محمّد بن يعقوب كذا في كتب الأخبار انتهى وفيه ايماء إلى عدم تعرّضهم له في كتب الرّجال حيث اسند الأمر إلى كتب الأخبار ونقل المحقّق البحراني في المعراج عبارة أبى غالب المذكورة ثم نقل عن بعض مشايخه توهم الاتحاد مع الأسدي وخطائه وسيأتي التّنبيه على ذلك في ذيل ترجمة محمد بن جعفر بن محمد بن عون انش تع ثم إن تسليمنا للبحراني ما ادّعاه من عدم تعرّض علماء الرّجال للرّجل انّما هو بالنّظر إلى عدم وجود عنوان خاص له في كلماتهم والّا فقد وقع الرّجل في تراجم كثيرة في طريق النّجاشى إلى الرّجال على وجه يكشف عن كون ثقته عنده من المسلّمات ولا باس بالإشارة إلى عدّة منها لتزداد وثوقا بما سمعته من البحراني من توثيقه ايّاه فمنها قوله اى قول النّجاشى في ترجمة أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي له كتب منها كتاب الجامع قرئناه على أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه رحمه اللّه قال قرئته على أبى غالب أحمد بن محمد الزّرارى قال حدّثنى به خالد أبى محمّد بن جعفر الخ ومنها قوله في ترجمة سيف بن عميرة له كتاب يرويه جماعات من أصحابنا اخبرني الحسين بن عبيد اللّه عن أبي غالب الزّرارى عن جده وخال أبيه محمّد بن جعفر الخ ومنها قوله في ترجمة عبد اللّه بن أبي عبد اللّه محمّد بن خالد بن عمر الطّيالسى ولعبد اللّه كتاب نوادر أخبرنا عدّة من أصحابنا عن الزّرارى عن محمّد بن جعفر عنه بكتابه الخ ومنها قوله في ترجمة عبد اللّه بن عمر بن بكار قال حدثنا أبو غالب أحمد بن محمّد قال حدّثنا خال أبى محمد بن جعفر الخ ومنها قوله في ترجمة عبيد اللّه بن الوليد له كتاب يرويه عنه جماعة اخبرني عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن سليمان قال حدّثنا محمّد بن جعفر الرزّاز الخ ومثل ذلك في ترجمة عبد الرّحمن بن أبي نجران وترجمة محمّد بن عبد الملك وترجمة القاسم بن خليفة وترجمة محمّد بن عيسى وترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى وترجمة محمد بن البهلول وترجمة موسى بن عمر بن بزيع وغيرها ممّا يقف عليها المتتّبع ويظهر من جملة من التّراجم المذكورة انّ محمد بن جعفر الرزّاز المذكور خال محمّد بن محمّد بن سليمان الزّرارى كما هو صريح عبارة أبى غالب المزبوره وبالجملة فاعتماد النّجاشى على الرّجل ممّا لا يمكن التأمّل فيه وكذا ثقة الإسلام الكليني ره حيث أكثر الرّواية عنه فيتأيّد باعتمادهما على الرّجل توثيق المحقّق البحراني تنبيهان الاوّل انّه قد اختلفت تعبيرات الكليني عن الرّجل في الأسانيد فتراه يروى عنه معبرا عنه تارة بمحمد بن جعفر أبى العبّاس الرزّاز كما في باب تفسير طلاق السّنة والعدّة من الكافي وأخرى بابى العبّاس محمّد بن جعفر الرزّاز كما في باب المطلّقة الّتى لم يدخل بها وثالثة بالرزّار كما في باب التي لا تحلّ له حتى تنكح زوجا غيره وباب طلاق المريض ونكاحه وباب الوكالة في الطّلاق ورابعة بابى العبّاس ( 1 ) كما في باب انّ المطلّقة ثلثا لا سكنى لها وباب المتوفى عنها زوجها وخامسة بمحمد بن جعفر كما في مدمن الخمر وسادسة بابى العبّاس محمّد بن جعفر كما في باب المبارات وباب المرأة يبلغها موت زوجها أو طلاقها وسابعة بمحمّد بن جعفر الرزّاز كما في باب ما يجوز من الوقف والصّدقة وباب الرهن الثّانى انّ من الواضح المعلوم عدم اتّحاد هذا الرّجل مع محمّد بن جعفر الأسدي الرازي المتقدم وح فان وقع في السّند محمد بن جعفر موصوفا بالأسدي والرّازى أو مكنّى بابى الحسين فهو المتقدم وان ورد موصوفا بالرزّاز أو مكنّى بابى العبّاس فهو هذا وان ورد عاريا عن المميّزات فالّذى نصّ عليه العلّامة الشّفتى انه ان كانت روايته عن محمّد بن عبد الحميد أو عن ايّوب بن نوح أو عن محمّد بن عيسى أو محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب أو عبد اللّه بن محمّد بن خالد بن عمر الطّياليسى أو محمّد بن خالد نفسه أو يحيى بن زكريّا اللّؤلؤى أو محمّد بن يحيى بن عمران فهو الرزّاز وان كانت الرّواية عن محمّد بن إسماعيل البرمكي أو محمّد بن إسماعيل فقط أو البرمكي فقط فهو الأسدي ولا يخفى عليك وضوح المنافاة بين ما ذكره وبين ما سمعته من الفاضل الأردبيلي ره من جعل الرّواية عن أغلب من جعل الرّواية عنه ( 1 ) مميّز اللاسدى وإذ تعارض قولهما يلزم التوقّف لكون كل منهما من أهل الخبرة ولا مرجّح لقول أحدهما فيما تعارضا فيه كما لا يخفى 10493 محمّد بن جعفر بن سعد الأسلمي هو كاتب وصيّة أبى إبراهيم عليه السّلم الأولى وشاهد وصيّته الثّانية كما نصّ على ذلك فيما رواه الكليني في باب النّص على الرّضا ( ع ) عن أحمد بن مهران عن محمّد بن علي عن أبي الحكم قال حدّثنى عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري وإسحاق بن محمد الجعفري ( 3 ) وإسحاق بن محمّد الجعفري وإسحاق بن جعفر بن محمّد وجعفر بن صالح ومعاوية الجعفري ويحيى بن الحسين بن زيد بن علي وسعد بن عمران الأنصاري ومحمّد بن الحارث الأنصاري ويزيد بن سليط الأنصاري ومحمّد بن جعفر بن سعد الأسلمي وهو كاتب الوصيّة الأولى اشهدهم انه يشهد ان لا اله الّا اللّه الحديث وفي اشهاده ( ع ) ايّاه واستكتابه الوصيّة الأولى ايماء إلى عدالته لكنّه ليس صريحا في ذلك لإمكان استشهاد غير العدل مع العدلين فاستشهاده بالجماعة يكشف عن انّ فيهم عدلين ولا يثبت عدالة الكلّ وامّا استكتابه الوصيّة الأولى فليس صريحا في عدالته فالأولى عدّ الرّجل من الحسان واللّه العالم 10494 محمّد بن جعفر الطيّار قد مرّ بعنوان محمّد بن جعفر بن أبي طالب وقد روى الشّيخ ره في الأستبصار في باب ما تحب فيه الزّكوة عن عبد اللّه بن بكير عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 10495 محمّد بن جعفر العتبى عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول والعتبى بالعين المهملة المضمومة والتّاء المثنّاة من فوق السّاكنة والباء الموحّدة التحتيّة والياء نسبة امّا إلى بنى عتبة بن رياح بن هلال بن عامر بن صعصعة وامّا إلى بنى عتبة بن اسلم بطن من جذام ويحتمل على بعد كونه نسبة إلى أحد المسمّين بعتبة سمّاهم في تاج العروس في مادة ع ت ب ولا يبعدان يكون نسبته إلى عتبة والد الرّحال الكلابي الوفّاد على الملوك ولا يخفى انّ العتبى غير العتيبى بضمّ العين وفتح التّاء نسبة إلى عتيبة كجهينة قبيلة من العرب وغير العتيبى بفتح العين وكسر التّاء نسبة إلى عتيب كامير حىّ من اليمن 10496 محمّد بن جعفر بن عتبة الأهوازي يعرف بابن ريذويه الضّبط